Through a Hole..

I was curious to look through and see what is there, what is there behind this huge block that prevents me and my people from accessing through.

Among the planned 810km length of the Israeli Apartheid Wall, a hole in one of the 8m height blocks, in the so called Rachel’s Tomb area (north of Bethlehem), was found. And I managed through my lens to capture this image.

For a couple of seconds, I had the feeling of victory, that I could’ve broken through this giant barrier, smell the fresh air of the occupied piecemeal , and mostly enjoy the green nature.

A very old Roman Olive Tree was standing there, proving to the world that no matter what, we are still Resisting by Existing!

Palestine Runs for Freedom

“Right to Movement” is the banner of the Palestine Marathon; as it is the basic human right stipulated in Article 13 of the UN Human Rights Charter: ‘Everyone has the right to freedom of movement’(1)

But running the marathon for the second time has presented to me other rights to freedom; freedom to live, to express yourself freely, and to enjoy this challenging life, that Palestinians are living due to the occupation and some cultural difficulties.

April 1st, 2016 has marked a new successful day in Bethlehem, Palestine. 64 nationalities had the chance to participate in the 4th annual marathon. Several cultures, white and black, girls and boys, muslims and christians, different stories and goals but at that spot of the world they all shared one goal; reaching the finishing line with love and peace!

(1) http://palestinemarathon.com/about/whywedoit/#sthash.kp1BnS4P.dpuf

 

Palestinian Marbles

 

 

انتفض من مكاني

IMG_6643 من بعد دوامي الوظيفي ونشاطاتي اليومية المعتادة، جلست على تلك الاريكة اقلب المحطات الاخبارية بين تغطية مباشرة واخرى..ن
فضائية فلسطين-اليوم تنتقل من مراسل لآخر، هم زملائي في الدراسة، اشاهدهم وافتخر لمعرفتي اياهم، فهناك امل لاصبح مثلهم. وفضائية فلسطين التي ولاول مرة استمتع بتغطيتها المباشرة. وفجأة هناك خبر عن الرئيس! ولكنه ليس اعلان لكلمة خاصة عن الاحداث بل لقاء خاص مع رجل اعمال، فاستهجن! ت
ت
وبين التغطيات استمع الى مارسيل خليفة وجوليا بطرس، ابدأ بالبكاء قليلا من ثم افتح الفيس بوك لاواكب التغطيات من صحافي الاعلام الاجتماعي. كانت انتقاضات الصحافيين لبعضهم البعض تنتفض اكثر من انتفاضة شبابنا -“اشاعات الطعن” “اوقفوا نقل الروايات الاسرائيلية”.. لم اعد اعلم من اصدق، فحاولت اختصار تعليقاتي حتى لا تصيبني طرطوشة من الاستهزاءات.. ت

فاذهب للاحصائيات والتحليلات لاجمع بعض المواد الاخبارية واترجمها لزملاء واصدقاء اجانب التي لا تصلهم إلا الروايات الاسرائيلية الغربية، فاشعر انني اشارك بشيء من الثورة.. ن

 اعود للفيس بوك، اشاهد مقطع المستعربين في مواجهات البيرة، اغضب شديدا، من ثم افرح عندما ارى كل هؤلاء المتطوعين في الهلال الاحمر والمسعفين في الميدان. ولكن اقرأ التعليقات السلبية على الطالبة الجامعية من جامعة النجاح التي طالبت برفع العلم الفلسطيني فقط في مظاهرة اليوم، واحزن.. ت

  من ثم اعود الى تلك الاغاني وابكي فهناك الكثير الكثير من الحزن، انا لست في الميدان ولست على الفيس بوك فأين  انتفض!؟؟

!انصرفوا

 بما اني عشت طفولتي برا البلد، كنا انا واخوتي نفتخر ببلدنا ونتخيل انها رمز للقوة وللشجاعة زي كل فلسطيني عايش برا البلد، كنا نحب حدا يسألنا “من وين انتو” عشان نتعمق بمعالم وجه لما انقوله “انا من فلسطين”. كنت ومازلت احس انه احنا مميزين بمجرد انّا فلسطينية. مميزين إما بصورة الفلسطيني المناضل المهدور حقو  وإما بصورة الفلسطيني الارهابي، بس على كلتا الحالتين هويتنا مميزة، وقضيتنا تترأس القضايا الدولية

بس إلي عايش بالبلد غير كليا! رمز الوطنية والنضال بختلف، ورمز حب الوطن وخدمته كمان يختلف. قليل ما تلاقي حدا بدو يعيش بالبلد، الهجرة صارت طموح وإلي عايش برا فلسطين “نيالو”! وبلاد الغرب صارت مصباح علاء الدين. وصار إلي بدو يضل في بلده لانه بحبها غريب ومش واعي. وإلي بدافع عن القضية فهو لسا ما عرف انها “انباعت”. وإلي بشتغل في البلد بستنى الراتب عشان ينبسط وياكل. وإلي بقاطع اسرائيل اقتصاديا بس في المناسبات لانه كل اشي بيجي من اسرائيل. وإلي بتظاهر فهو بنادي في بوق مخزوق. والمناضل صار اسمو ناشط. والحِداد العام صار يخسرنا يوميتنا. وإلي بقاوم بالحجر وبستشهد بكون هبيلة وراحت عليه ! ن

والناس إلي بتفكر هيك بطلت تستحي تقولك وبكل ثقة “مبروك عليك الهوية الفلسطينية خدها واشرب ميتها”  و “الله يقوي اليهود علينا” والبعض الآخر بقول “انضل تحت رحمة اسرائيل ولا الخلافة الاسلامية” و “اهل المخيمات عايشين احسن منا بدفعوش كهربا ومي” و “اذا الرئيس والحكومة مش عاملين اشي ليش لأنا اعمل”. وصارت الاجيال الجديدة تتربى على حليب التنوفا وبس تكبر بدها تدرس في اميركا لانه بلدنا مش نافعة ! ت

 ايها المارون بين الكلمات العابرة لا تشوفو الجانب المليان من الكاسة ولا تتفائلوا خيرا، بس خذوا حصتكم وانصرفوا !!! ـ